آخر تحديث: 16 / 5 / 2021م - 8:50 ص

”بر سنابس“: ”كورونا“ حوّل بعض داعمي ”الجمعية“ لمستفيدين

جهينة الإخبارية نداء آل سيف - تاروت

أكد رئيس جمعية البر الخيرية بسنابس إبراهيم الزوري على التداعيات الكبيرة التي تركتها جائحة كورونا، منوها بأن بعض الداعمين للجمعيات الخيرية تحولوا إلى مستفيدين من برامج الدعم.

وقال الزوري لـ ”جهينة الإخبارية“: إن الجائحة أظهرت فئة جديدة تحتاج إلى مساعدات وتحتاج ضمها ضمن المستفيدين والذين كانوا من قبل داعمين، فأصبح هناك مستفيدين أطلق عليهم ”متضررو الجائحة“.

وأضاف: بفضل هذا المجتمع المعطاء تم تجاوز هذه المحنة وعملت الجمعية على مبادرات ساهمت وبشكل كبير على تلبية حاجات المستفيدين والمتضررين.

وتابع: يوجد لدينا في المجتمع رجال أعمال تفاعلهم مستمر، وهناك منهم من قلل دعمه ومنهم من تأثر بالجائحة بحيث لم يستطع الاستمرار في الدعم.

وأشار إلى من الفئات التي احتاجت للدعم هم أصحاب سيارات التوصيل للمدارس، وكذلك أصحاب مكاتب التعقيب، الذين فصلوا من أعمالهم، وغيرهم.

ونوه بأن الجمعية التي تأسست منذ 13 عامًا على يد 29 مؤسسًا من بلدة سنابس، تسهم منذ ذلك الحين في تقديم المساعدات المالية والعينية للمستفيدين من الفقراء والأيتام وتتطور في خدماتها عاما بعد عام.

وعن استعداد الجمعية لاستقبال شهر رمضان، أفاد الزوري بأنه تم إقرار البرامج الداعمة للمستفيدين وللمجتمع ويتم الاختيار حسب حاجة المستفيدين.

وأوضح أنه يتم تحديد الأسر المحتاجة عبر بحوث ومعادلة تظهر القدرة المالية للمتقدم فإن كانت قدرته المادية أضعف وأقل من المحدد يتم ضمه ضمن المستفيدين.

وأشاد بما يقدمه أهل العطاء والمحسنين، مشيرًا إلى أنه يغطي متطلبات المستفيدين.

وعن مصروفات الشهر الفضيل، أجاب: ”لم ينته الشهر حتى نعرف كامل المصروفات ولكن إلى الآن تجاوزت 100 ألف ريال“.

وأكد عدم وجود أية أزمات مالية في الجمعية، مشيرًا إلى برنامج إفطار صائم وغيره من البرامج الرمضانية التي أثبتت نجاحها وتحقيقها متطلبات الشهر الفضيل للمستفيدين بالإضافة إلى مساهمتها في الاستدامة المالية.

وأكد مراجعة قوائم الأسر المحتاجة بشكل مستمر وتجديد البحوث السنوية بآلية واضحة، موضحاً بأنه يتم بواسطته ضم المتقدمين الجدد أو المستفيدين المستمرين لدى الجمعية.

وعدّد البرامج الجديدة التي أطلقتها الجمعية لتوسيع قاعدة الدعم للأسر المحتاجة والتي من أبرزها برنامج ”نحن معكم“ لمتضرري الجائحة وبرنامج ”ناصفتكم لفقرائكم“ وبرنامج ”دعم التعلم من بعد“.

وأفاد بأن السلة الرمضانية تتغير تبعا للدعم، منوها بأنها سنويا تزيد ولا تنقص، فالسلة الرمضانية يساهم فيها كل شرائح المجتمع.

ولفت إلى صعوبة توحيد السلة بسبب إختلاف نطاق الجمعيات وعدد المستفيدين ومقدار الدعم ومقدار المساعدات.

وختم حديثه بشكر”جهينة الإخبارية“ والقائمين عليها، لافتا إلى أن مثل هذه اللقاءات الهادفة تساهم في دعم الجمعية إعلامياً وإيصال مقدار الجهود المبذولة لأفراد المجتمع.