آخر تحديث: 16 / 5 / 2021م - 9:02 ص

”مضر الخيرية“ تدعم 600 أسرة متضررة من ”كورونا“

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك - القديح

أكد رئيس جمعية مضر الخيرية مهدي الجارودي، تقديم المساعدات لقرابة 600 أسرة تأثر دخلها، فحصلت على مساعدات مختلفة.

وأوضح في تصريحاتٍ خاصة لـ ”جهينة الإخبارية“، أنه تم تأهيل بعض الأسر، وضم البعض للمساعدات الدائمة لحين تحسن وضعهم.

وأشار إلى أنه كانت هناك مساعدات غير المعيشة والمواد الغذائية مثل مساعدات الإيجار التي ظهرت كأزمة لكثير من الأسر، ومن جهة كان لمساعدة سداد الفواتير المتراكمة لعدم السداد للأسر المتضررة نصيب في ظل ارتفاع الفواتير، خاصةً في فترة الصيف.

وقال: ”كما يعلم الجميع هذه السنة مساعدة الأسر في توفير الأجهزة الرقمية للمساعدة في المنصة التعليمية“، مضيفًا: ”هناك ارتفاع بعدد السلات الرمضانية التي اعتادت الجمعية تقديمها للأسر المحتاجة كمساعدة موسمية لشهر رمضان“.

وذكر الجارودي أن الجمعية تستعد لشهر رمضان بتكثيف الجهود، ودراسة طلبات المساعدة؛ كون الجمعية هذه الأيام تستقبل طلبات جديدة وتبرعات عينية من بعض الجهات.

ولفت إلى أنه تزداد في هذه الفترة أعباء الأسر المتعففة؛ لذلك لابد من مساعدتهم وتخفيف العبء عنهم.

وأوضح الجارودي أن للجمعية برنامج دراسة ومتابعة الحالات الواردة والمتعففه على طول العام، إضافةً إلى قائمة مدروسة، وتم بحث حالاتها مسبقًا، بالإضافة إلى بعض الحالات الطارئة، والتي تُضاف بدورها لقائمة المستفيدين.

وقال: ”الدعم يغطي جزءًا كبيرًا من الاحتياجات الضرورية للأسر، وتم رصد مبلغ 350 ألف ريال لهذا العام“.

وبين أن الجمعية تأثرت مثلها مثل أي جهة، ساعدت المتضررين من جائحة ”كورونا“، خاصةً أصحاب الدخل اليومي أو الدخل الذي تأثر بالتباعد، وعلى الخصوص الأسر الكبيرة، وتحملت الجمعية صرف مساعدات زيادة على المساعدات المقررة خلال الأزمة الحالية.

وقال الجارودي: ”ننظر لتفاعل رجال الأعمال والداعمين هم شركاء وسند وضمن طاقمنا الذي لاغنى عنهم فبهم وبدعمهم نكتمل فجزاهم الله خير الجزاء، فرجال الأعمال وأصحاب المؤسسات لهم يد بيضاء في دعم مشاريع وبرامج الجمعية ومواقفهم واضحة وجلية“.

وأضاف: ”نتعاون مع رجال الأعمال لتوحيد الجهود وترتيب العمل وضمان تغطية معظم الأسر والعطاء المتبادل، فمثلا بعضهم يرى صرف مبلغ مادي للمحتاج يستطيع ان يشتري به ما يلزمه، والبعض يرى إعطائه المواد الضرورية، والتي بلا شك يحتاجها أفضل، ونحن في جمعية مضر جمعنا بين الاثنين صرف مبلغ مالي وتوفير سلة غذائية متكاملة حسب عدد الأفراد“.

وعن السلة الرمضانية هذا العام، ذكر: ”هنالك تفاعل من المجتمع الطيب على مر السنوات شيء يجعل من جمعيتنا تُقدم السلة لشريحة كبيرة من المحتاجين تفوق بكثير العدد المعتمد بالمساعدات الدائمة“.

وتابع أن السلة تتغير بحسب الحاجة، وعدد الأفراد، فهناك السلة الكبيرة، والوسط، والصغيرة، وكذلك تزيد بعض الأصناف اعتمادًا على عدد أفراد الأسرة.

وقال الجارودي: ”يتم مراجعة قوائم الأسر بشكل دوري وسنوي فهناك المساعدات الدئمة التي يتم تجديد بحثها كل سنة وتصرف مساعدتها بشكل شهري، وهناك المساعدات الموسمية التي تقتصر على مناسبات معينة قد تحتاج الأسرة لها لتخفيف بعض الصعوبات عنها، كالشتوية والرمضانية والمدرسية، وفي شهر رمضان تزداد المساعدات الطارئة الغذائية بشكل كبير، فالجمعية تحاول توفيره لأكبر عدد ممكن وحسب الامكانيات المتاحة“.

وأشار إلى أنه من ضمن البرامج التي توليها الجمعية اهتمامًا، المساعدات التنموية، منها مساعدات التأهيل تقديم الدعم لهذا البرنامج حتى تتمكن الأسرة من الاعتماد على الذات، وكذلك الاهتمام بالمساعدات التعليمية للطلبة ما بعد الثانوية، والوقوف معهم للتخرج، وكذلك مساعدات توفير الأجهزة للطلبة بالفترة الأخيرة، وتوفيرخدمات للأسر المنتجة ومحاولة دفعهم وتقديم التسهيلات لهم لإشراكهم في إدارة مشاريعهم بكفاءة.

وتابع: ”الشكر موصول لكافة أطياف المجتمع ووقفتهم الصادقة فهم حقيقة السند والشريك الدائم بكل الأزمات على مر السنين“.







التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
قطيفي ج
[ القطيف ]: 20 / 4 / 2021م - 9:59 ص
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خير الجزاء
2
عاشق جهينة
[ القطيف ]: 20 / 4 / 2021م - 2:40 م
ماشاء الله عليكم في ميزان الاعمال