آخر تحديث: 30 / 7 / 2021م - 10:20 ص

«ألقاب الأسر» جديد الشيخ الرشيد

نزار العبد الجبار

«ألقاب الأسر» كتاب جديد للشيخ محمد بن عبد الله آل رشيد، حيث تعد كثير من الألقاب في الغالب لها سببٌ، وبعض هذه الألقاب سرى في أعقاب الملقَّبين به، وصار ملازمة لهم فلا يعرفون إلاّ بها، ومن تلك الألقاب ما لَزِمَ صاحبه ولم يتعدَّ إلى غيره.

ولم يقتصر إطلاق الألقاب على الأفراد والأُسر، بل لُقبت بعض القبائل بها، ثم صارَ اللقب عَلَماً تُعرف به تلك القبيلة، وغاب الاسم الحقيقي لها وراء لقبها الحادث، وهذا يدل بقوة على اهمية الألقاب وأثرها في تواري الأسماء الحقيقة.

ولمعرفة سبب اللقب أهمية كبيرة، لأن كثيراً من الألقاب ليست ظاهرها، وقد يكون ظاهر اللقب غير مستحسن، وبمعرفة سببه تتضح مباينته لظاهره، ففي معرفة سبب اللقب إنصاف لصاحبه، وكشف حاله.

وجاءت فكرة تأليفه للكتاب للمؤلف بعد أن ألتقى في سنة 1430هـ مع صديقه المؤرخ الأديب الأستاذ كاظم بن عبود الفتلاوي في دلهي «ت1431هـ» وتتطرقا في الحديث إلى الكنى والألقاب، فاقترح الفتلاوي على المؤلف الكتابة في الألقاب التي عُرف سببها وسرت على العقب فأخذه العزم في ذلك. ومما شجعه في الماضي في المشروع امتلاكه وإطلاعه الكبير في هذا الشأن وفي كتب الأعلام والتراجم والسير.

وتلخص عمله في الكتاب على عدة أمور:

1» جمع المؤلف جملة من الألقاب ذوات الأسباب للقبائل والأسر، ولم يدخل فيه من نسبَ إلى البلدان والمهن والصناع والوظائف وما شابه ذلك، على ان يكون وراء لقبه حادثة.

2» أرجع كل لقب إلى مصدره الذي تم النقل منه، سوى كان من كتاب أو من شخص، ولم يكتفي المؤلف بنص واحد في الغالب بل يذكر في سبب اللقب الواحد عدة نصوص تثري صحته.

3» رتبت الألقاب على حسب الحروف الهجائية، غير معتد بابن، وأبي، وآل التعريف وهكذا ليتم الوصول إلى اللقب بيسر وسهولة.

4» أحتوى الكتاب على التراجم، وخاصة من كان سبب اللقب عليه.

5» شرح بعض الكلمات التي تكون فيها غموض.

6» أضاف بعض التنبيهات والاستدراكات وملحوظات على بعض النصوص التي وردت في أسباب الألقاب.

7» ألحق بالكتاب ثلاث تتمات ومقالاً في الاسماء والألقاب.

لقد أجاد المؤلف في كتابه بتتبعه الكبير في الألقاب ومما ساعده في ذلك سعة إطلاعها على المصادر والمراجع ويقع الكتاب في 763ص، وحمل 1135 لقباً.

لقد حاول المؤلف جمع الألقاب العربية من الديانة الإسلامية بمذاهبها وفرقها، والمسيحية بفرقها، ولم تكن له نزعة في التركيز أو التوجه لأي مذهب أو فرقة لأخرى، مما أعطى الكتاب شمولية في الطرح وصدق نية التأليف.

ولكن يبقي أي عمل كبير به أخطاء ونقص، واستقصاء جميع الألقاب أمر متعسر، ولهذا يطلب المؤلف ممن لديه ملاحظات على الكتاب أن يبعث بها له، وكذلك يرحب كثيراً بإمداده ممن لديه معلومات عن ألقاب الأسر، على بريده الإلكتروني

mo-alrasheed@hotmail.com

من مؤلفات المؤلف:

1» الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام.
2» قراءة نقدية لذيل الأعلام للعلاونة.
3» نظرات في كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي.
4» الإمام محمد زاهد الكوثري وإسهاماته في علم الرواية والأسناد.
5» مختصر القرمية المسماة تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب وفيه بيان للبيوت المنقرضة.
6» إجازة الإمام محمد زاهد الكوثري.
7» النسب التي شرحها العلامة الزركلي في كتابه الإعلام.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
سيد على
[ مصر - قنا ]: 6 / 10 / 2014م - 12:11 ص
اوافقك الرأى لإن شهرة قبيلتى عبد الرحمن الملقب بالمش " وطبعاُ المش" معروف عندنا فىالصعيد فهو طعام أهلها .
ولكن أود أن أذكر لسيادتكم أن لدينا مشجر قديم لأن اهل الصعيد يحتفظون بانسابهم بل ويفخرون بها أن عبدالرحمن ينسب الى مرزوق بن على ....الى محمد الملقب بالغوث بن خطير الدين بن فريد العطار ....الى النسب الذى ذكرته وينتهى الى عبد الله بن اسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين رضى الله عنهم جميعاُ .
وبالرغم من قبيلتى كبير تنتشر فى مصر عدة مدن بجد واحد الإ أننى أبحث من يشاركنا النسب فهل أطمع من سيادتكم المساعده علماُ علماٌ بأن ضامن بن شدقم ذكر عبد الله مع محمد وأحمد وعلىولم يذكر عقبه و من المحتمل قد يكون قد توارى بعد موت والده وتعقب أعدائهم مع جزيل شكرى