آخر تحديث: 25 / 6 / 2021م - 6:54 ص

ألم الفراق - محمد آل رجب

سلمان العنكي

فقد الأحباب جرح يطول نزيفه ويبقى دون زوال تلقيت يوم السبت 1442/10/24 هجرية ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل الأخ العزيز /محمد حسين كاظم آل رجب - أبا جاسم - من جارودية القطيف.

وكم هو من خبر مؤلم مفجع بمثل هذا نودع الأحباب وللأسف هل سمح لنا بوداعه؟

كورونا كوفيد ”19“ حجبت الوداع إنه الموت لا يبقي ولا يذر الموت باب وكل الناس داخله [للموت فينا سهام وهي صائبة من فاته اليوم سهم لم يفته غداً].

رجل برز شخصية اجتماعية بأخلاقه وابتسامته وبساطته وما باستطاعته عمله لمجتمعه شديد الولاء لأهل البيت «على» له أفكار أدبية وكتابات ذات قيمة عالية حريص على معارف دينه يكثر من مجالسة العلماء والوجهاء والصالحين يقوم بعيادة المرضى وكبار السن ومن هم في دور العجزة رحمك الله أبا جاسم كنت بيننا الحبيب والصديق والصاحب.

اختص الفقيد بميزة قل أن نجدها في غيره وهي تربيته لطفل يرتقي المنبر الحسيني بجرأة وجدارة دون البلوغ إلى أن يتصاعد صيته إلى يومنا هذا وقد وصل إلى قمة الهرم الخطابي. والأب يرافقه ويتابعه مربٍّ وأخ له وصديق... هو ابنه البار والخطيب القدير الملا ”أحمد“ درة خطباء محافظة القطيف ممن هم في مثل عمره...

هنا تتجلى الحنكة وسياسة التربية الرابحة الراجحة... يكفي فقيدنا أن قدم هذا للمجتمع... مع أنه قدم وقدم...

رحمك الله أبا جاسم وحشرك مع محمد وآله الأطهار والخلف الصالح في أبنائك البررة نسأله تعالى الصبر والسلوان لفاقديك من الأولاد والأرحام والأصدقاء والأحباب.

وإنا لله وإنا إليه راجعون