آخر تحديث: 19 / 9 / 2021م - 3:38 م

وعد الله حق

زينب مهدي المروحن

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان لعبادته، وجعله خليفة في الأرض لعمارتها، وجعل كل ما على الأرض مُسخَّر له، وأجرى الابتلاءات للاختبار أيكم أحسن عملاً وذلك بوجود...

[الشيطان - النفس الأمارة بالسوء - الأعداء على اختلافهم].

هذا مِن خلْق آدم إلى يومنا هذا وإلى أن تقوم الساعة.

ما نعيشه اليوم هجمات من كل مكان، والهجوم أصبح قوي جداً وفتّاك.

بكل أنواع الأسلحة أصبح الإنسان يُضرب بشكل متتالي وبأقصى سرعة.

ما هو موجود لدينا من إمكانيات ليس كافي لمواجهة هذه الضربات...

الشيطان أصبح له جنود أكثر مما كان عليه في السابق.

كل شيء أصبح مُجنداً له حتى النفس الأمارة بالسوء أصبحت اليوم أقوى وتعمل في صفه.

كأن الشيطان يقول حان الأوان لأنتقم منك أيها الإنسان.

بسبب أبوك خرجت أنا من الجنة والآن سأعمل جاهداً لأُدخلك معي النار.

ولكن المقاومة هي من حررت الإنسان من الشيطان وجنوده على مر الزمان، وستظل تعمل نفس العمل في هذا الزمان، وذلك بالجهاد، ولكن بنوع الجهاد الأكبر والذي هو جهاد النفس.

هذا ما يجب أن يكون في ساحة هذه الحياة الآن أكثر من أي وقت مضى.

قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى سورة النازعات 40 - 41

فمعرفة الخطوات الصحيحة للمقاومة، ومعرفة متطلبات جهاد النفس.. هذا هو المطلوب لمواجهة ما هو حاصل. بكل إيمان وصبر وشجاعة وثبات.

وبذلك سيتحقق وعد الله

قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ سورة الروم 60