آخر تحديث: 28 / 1 / 2022م - 10:35 ص

معلمو ومعلمات 105 ومعاناة التقاعد

علي جعفر الشريمي * صحيفة الوطن

قصة معاناة «معلمي ومعلمات بند 105» ببساطة تكمن في أن البند استحدث في 1414 كوظائف مؤقتة، واستمر قرابة 7 سنوات، وفي 1421 تم تثبيت بعض المعلمين والمعلمات، والآخرين تم تثبيتهم تاليا، مع العلم أنه مع التثبيت تم توظيفهم على المستوى الثالث وهم المستحقون المستوى الخامس.

أما عن علاواتهم السنوية في السبع سنوات فكلها ذهبت في خبر كان! نعم إنها معاناة فلك أن تتخيل كل هذه الفروقات المادية من البند وحتى التثبيت وكذلك تعيينهم على مستوى متدن هذا غير الترقيات، ثم بعد هذا، كل هذه السنوات لم تدخل لا في سنوات الخدمة ولا في درجات سلم الرواتب لموظفي التعليم!. تذكر إحدى المعلمات «لم يوضح لنا في تلك السنة أنه تعاقد بدليل أنه مكتوب «تعيين» على بند وليس «تعاقد»، معلمة أخرى تقول «إنها توظفت على البند بعمر 24 عاما وتم تثبيتها وهي بعمر 31 سنة، والآن بعد 22 عاما أصبح عمرها 53 سنة وخدمتها 29 عاما وبقي لها على التقاعد المبكر 3 سنوات».

ولكن السؤال: ما هي الحلول؟ وهنا سأطرح الحل الذي ذكرته إحدى المعلمات تقول «لقد صدر قرار بتاريخ 13 شوال 1442ينص على «شمول نظام التأمينات الاجتماعية جميع العاملين في الوزارات والأجهزة الحكومية الذين لا يخضعون لنظام التقاعد المدني، بمن فيهم العاملون على نظام الوظائف المؤقتة أو العقود، مهما كانت مدة خدمتهم» لو يتم اقتراح إضافة خدمات معلمات البند 105 السابقة لهذا القرار لأن معلمات البند وضعهم مختلف وخدموا بالبند فعليا من 25 إلى 28 سنة، نرجو السماح لمن ترغب في التقاعد باستقطاع %9 من راتب التقاعد للمالية أو التأمينات عن السنوات السابقة التي خدمتها على البند أو خصمها من مكافأة نهاية الخدمة، وبذلك تنتهي معاناة من ترغب في التقاعد من معلمات بند 105 وأتمنى النظر للموضوع بعين الرحمة كوننا أمهات ومستنزفات جهدًا وصحة ووقتًا وسبق أن خدمنا على البند».

وهنا أذكر عبارة قرأتها قبل سنوات عن إمبراطور اليابان عندما سئل، كيف تقدم بلدك بعد الخسارة الفادحة في الحرب العالمية فأجاب: «بدأنا بكل ما انتهى به الآخرون، وتعلمنا من أخطائهم، وأعطينا المعلم حصانة الدبلوماسي وراتب وزير..»، بهذه الوصفة انطلقت كل القطاعات في اليابان. كلي ثقة بأن القادم أجمل، وهنا أتمنى من وزير التعليم أن يستثني معلمي بند 105 من القرارات الجديدة، فهذا أقل ما نقدمه لهم نظير جهودهم في التعليم.