آخر تحديث: 28 / 1 / 2022م - 12:45 م

«رواق وضوء» يحاكي المباني القطيفية باللغة الفرنسية والإنجليزية

جهينة الإخبارية محمد الأحمد - تصوير: مالك سهوي، محمد البحراني - القطيف

دشن الباحث في الفنون المعمارية، إسماعيل هجلس، مساء أمس الأول، كتابه الثاني ”رواق وضوء“ والذي يسلط الضوء على الهندسية المعمارية في بيوت القطيف التقليدية في الحق الماضية، وذلك خلال احتفالية أقامها بحضور نخب من الباحثين والمؤرخين والمهتمين والفوتوغرافيين في صالة الغانم بالقطيف.

بيوت تقليدية

وأوضح هجلس أن كتاب ”رواق وضوء“ يسلط الضوء على الهندسية المعمارية في بيوت القطيف التقليدية في الحق الماضية، مضيفًا أن الكتاب يمتاز بالترجمة إلى عدة لغات أجنبية.

دلالة ”رواق“

وأشار إلى أن اختيار مفردة ”رواق“ تحمل دلالة ذات مضمون في الفن المعماري بالقطيف، فالرواق هو المنطقة التي تجلس فيها رباب البيوت لانجاز الكثير من الأعمال المنزلية، مثل غسيل الأواني، وتنظيف المفارش، بالإضافة لتنظيف الأرز، وتفضل رباب البيوت الجلوس في الرواق لتفادي أشعة الشمس.

اختيار الضوء

وأوضح أن اختيار الضوء لتسهيل الضوء على جانب من الفن المعماري في منازل القطيف، حيث تمتاز بوجود منافذ متعددة لدخول أشعة الشمس خلال ساعات النهار في الغرف وكذلك في عموم البيت، مبينًا أن هذه الفتحات بمثابة مصدر حياة البيت القطيفي، باعتبارها مصادر الإضاءة.

صفحات بيضاء

وقال: إن فلسفة العمارة الإسلامية تعتمد على الانتقال من الصفحات السوداء إلى الصفحات البيضاء، وإن الكتاب يسلط الضوء على قلعة تاروت، مضيفًا أن المنازل القطيفية تمتاز بالكثير من الأشكال الهندسية ذات العلاقة بالمعادات الرياضية.

وتابع أنه اعتمد على مهندستين من القطيف لإنجاز الكتاب وهاتين المهندستين: «المهندسة خاتون الجشي والمهندسة فايزة المسعود».

قيمة معمارية

وذكر أن الكتاب يضم نحو 200 صورة لمختلف أشكال الفن المعماري لمنازل القطيف، وأنه ابتعد عن التقنية في عملية جمع الصور، وحرص على تعريف القارئ بالقيمة المعمارية والفنية للزخارف في المنازل القطيفية القديمة.

أسماء متعددة

وأكد أن الفن المعماري القطيفي يلتقي مع الفن المعماري في منطقة الخليج، فيما تختلف الزخارف بالمنازل القطيفية القديمة في الأشكال، حيث تعرف بأسماء متعددة مثل ”الموزية - السعفية - المروحية“.

وأكد أن كل صورة في الكتاب تتناول جزءًا من الفن المعماري في منازل القطيف التقليدية، مثل ”المسبح“، و”بيت الخلاء“، و”الشمسية“.

وهدف من الكتاب  الذي تُرجم إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية, التعريف بقيمة الزخارف وأشكالها في المباني التقليدية التي ضمتها محافظة القطيف منذ القدم.