آخر تحديث: 28 / 1 / 2022م - 10:35 ص

من ذكرياتي مع المرحوم العلّامة الشيخ عباس المحروس‎‎

علي شكري آل سيف

ذهبت ذات مرة إلى زيارة أحد أبناء خالتي أبناء الشيخ الفقيد عطر الله مرقده وذلك لعارض ألمّ به، وقد كان شيخنا قدس سره متواجدا بمجلس منزله الميمون بحي الناصرة.

وقد جرى الكلام على خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، فأفاد شيخنا الراحل طاب ثراه أن العلماء ما اعتمدوا هذه الخطبة لضعف سندها.

وثمة ذكرى أخرى سكنت وجداني تسبق الذكرى السالفة بسنوات حيث ذهبت ذات مرة إلى بيته المبارك - وهو البيت الذي ما فتأ الشيخ يقيم فيه مصائب النبي وآله الكرام عليهم آلاف التحية والسلام - وقد كنت مع بيت الوالد أطال الله في عمره على مقربة من السفر إلى مشهد سلطان طوس الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهما وآلهما، وكان الشيخ قدس سره على علم بحال أختي الصغرى المصونة، وحين لقيته قبلت جبينه النوراني وقد قابلني ببشاشته المعهودة وبعد سؤاله عن حالي وحال كل فرد من أفراد بيتنا

بادرني بالكلام قائلا:

”بمجرد أن تدخل على الإمام وتقابل الضريح، سلم على الإمام وأقسم عليه بأضلاع أمه الزهراء “.

رحم الله تلك الأنفاس الفاطمية لفقيد العلم والمنبر وحشر الله الفقيد السعيد مع النبي وآله الطاهرين.

والحمد لله رب العالمين.